الشيخ المحمودي

246

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

249 ومن كلام له عليه السّلام قاله في بعض خطبه ثقة الإسلام محمّد بن يعقوب الكليني رفع اللّه مقامه ، عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن عليّ بن أسباط ، عن عمّه يعقوب بن سالم ، عن أبي الحسن العبدي ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام ذات يوم وهو يخطب على منبر الكوفة : يا أيّها النّاس لولا كراهيّة الغدر كنت من أدهى النّاس ألا إنّ لكلّ غدرة فجرة ولكلّ فجرة كفرة « 1 » . ألا وإنّ الغدر والفجور والخيانة في النّار ! الحديث الأخير ، من الباب ( 138 ) - وهو باب المكر والغدر - من كتاب الإيمان والكفر ، من أصول الكافي الكليني - أصول الكافي - الباب ( 138 ) وهو باب المكر والغدر من كتاب الإيمان والكفر ، ج 2 ص 338 : ج 2 ص 338 . وقريب منه رواه أيضا في الحديث الأول من الباب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم رفعه قال : قال أمير المؤمنين . . . ورواه أيضا أبو جعفر الإسكافي المتوفّى ( 240 ) في كتاب المعيار والموازنة أبو جعفر الإسكافي - المعيار والموازنة - ص 50 ص 50 . والكلام قريب جدّا مما رواه السيّد الرضي في المختار : ( 197 ) من خطب نهج البلاغة .

--> ( 1 ) وفي نهج البلاغة : « ولكن كلّ غدرة فجرة ، وكلّ فجرة كفرة ، ولكلّ غادر لواء يعرف به يوم القيامة ، واللّه ما استغفل بالمكيدة ولا استغمز بالشديدة » .